|
افـعـيـيـنـا بالخلق الاول بل هم فى لبس من خلق جديد (15) و لقد خلقنا الانسان و نعلم ما
تـوسـوس به نفسه و نحن اقرب اليه من حبل الوريد (16) اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين و
عـن الشـمـال قـعـيـد (17) مـا يـلفـظ من قول الا لديه رقيب عتيد (18) و جاءت سكره الموت
بـالحـق ذلك مـا كـنـت مـنـه تـحـيـد (19) و نـفخ فى الصور ذلك يوم الوعيد (20) و جاءت
كـل نـفس معها سائق و شهيد (21) لقد كنت فى غفله من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم
حـديـد (22) و قـال قـريـنـه هـذا مـا لدى عـتـيـد (23) القـيـا فـى جـهـنـم
كـل كـفـار عـنـيـد (24) مـنـاع للخـيـر مـعـتـد مـريـب (25) الذى
جـعـل مـع اللّه الهـا اخـر فـالقـيـاه فـى العـذاب الشـديـد (26)
قـال قـريـنـه ربـنـا مـا اطـغـيـتـه و لكـن كـان فـى ضـلال بـعـيـد (27)
قـال لا تـخـتـصـمـوا لدى و قـد قـدمـت اليـكـم بـالوعـيـد (28) مـا
يـبـدل القـول لدى و مـا انـا بـظـلام للعـبـيـد (29) يـوم
نـقول لجهنم هل امتلات و تقول هل من مزيد (30) و ازلفت الجنه للمتقين غير بعيد (31) هذا ما
تـوعـدون لكل اواب حفيظ (32) من خشى الرّحمن بالغيب و جاء بقلب منيب (33) ادخلوها بسلام
ذلك يـوم الخـلود (34) لهم ما يشاؤ ن فيها و لدينا مزيد (35) و كم اهلكنا قبلهم من قرن هم
اشد منهم بطشا فنقبوا فى البلاد هل من محيص (36) ان فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او
القى السمع و هو شهيد (37) و لقد خلقنا السموات و الارض و ما بينهما فى ستة ايام و
ما مسنا من لغوب (38).
|